Zakrit village / بلدة زكريت

Access to Zakrit / الدخول إلى زكريت

NahrElKalb2

عبر وادي نهر الكلب

إذا كنت ماراً على الأوتوستراد الساحلي من أنطلياس باتجاه جونية فما عليك سوى الانحراف يمينا عند آخر نفق نهر الكلب حيث تستقبلك لوحات التاريخ وفي مقدّمها لوحة الجلاء لتصل إلى الجسر التركي فيأخذك الطريق الواقع عند مدخله نحو الوادي الجميل لتصادف أول منزل يرحّب بك قائلا: أنت في قلب أبناء زكريت، وزكريت تنتظرك بين هاتين التلتين الشاخصتين قبالة عينيك: تلتي طاميش والمشمّر، وأمام زهر الليمون وأريجه على مد عينك والنظر، هذا الليمون المعروف باسم الليمون الحلو والذي خصّت به هذه البلدة على مدى الأرض اللبنانية. فلا تدع مذاقه يفوتك ولا تدع شكله الشبيه بالليمون الحامض يخدعك. تذوق هذا الليمون قبل أن تقضي عليه حجارة مطامع المستثمرين التي بدأت تأخذ طريقها بين البساتين لتبدّل تراث وادي الليمون والقصب وسلاله وتجعل منه وادي السهر والطرب والأكل الشهي 

وهنا لا بد لنا من أن نزودكم بلمحة عن انتماء هذا الوادي من الناحيتين الجغرافية والديموغرافية. فأراضي الوادي مقسّمة عقاريا بين قضائي كسروان والمتن لتكون جسر اتصال بينهما، وهي أيضا مقسمة بين الذوقين: ذوق مصبح وذوق الخراب. أما من الناحية الديمغرافية فالوادي زكريتي بامتياز، نزل اليه العاملون بالزراعة من أبناء زكريت وبعض من أصهرتهم من أبناء جارتهم مزرعة يشوع ليكوّنوا مجتمعا زراعيا ينتج الكثير من أنواع الفواكه والخضار وبخاصة الليمون الذي يملأ ربيع الوادي بأريج أزاهيره. ونظرا لكون أبناء زكريت والجوار هم من أبناء الله فقد أبوا أن يسكنوا الوادي دون أن تكون لهم كنيستهم التي تقربهم من الخالق العظيم فكانت لهم كنيسة في منتصف الوادي سمّوها على اسم أم مريم العذراء فعرفت باسم كنيسة القديسة حنة

ولئن قام الغزاة في الماضي البعيد ببناء جسور بين ضفتي النهر ليتمكنوا من استعمار البلد فإن أبناء وادي نهر الكلب هم أيضا بنوا الجسور ولكن بهدف الوصل بين ضفتي النهر لتسهيل انتقالهم إلى بساتينهم ونقل منتجاتها إلى الطريق الوحيد الموجود على الضفة المتنية للنهر. وإذا كنتم تودون معرفة عدد هذا الجسور فلكم ثلاثة أثرية وثلاثة بنيت بسواعد أهل البلدة وواحد بني لتسهيل جر المياه إلى العاصمة بيروت عبر قناة تمتد من منبعي جعيتا والقشقوش إلى محطة التكرير في الضبية

NahrElKalb1

Through the valley of Nahr El Kalb

If you’re passing on the coastline highway from Antelias towards Jounieh, simply turn right at the last tunnel of Nahr El Kalb where the historical plaques greets you and at the forefront the plaque of withdrawal (Jalaa), to reach the Turkish bridge, and the road located at the entrance takes you towards the beautiful valley to come across the first house welcoming you and saying: You are in the hearts of the sons of Zakrit, and this town awaits you between these two hills standing still in front of your eyes: Tamish and Al Moushammar, and in front of lemon blossom and its fragrance as far as the eye can see, this lemon known as the sweet lemon is famous in this town over the Lebanese territory. So do not miss its taste and don’t let its sour lemon-like shape fool you. Taste this lemon before it gets destroyed by the greedy investors that began to take their way among orchards to alter the heritage of the valley of lemon, reeds and strain and transform it to the valley of clubs and restaurants.

Here, we must provide you with a glimpse of this valley’s geographic and demographic affiliation. The valley’s lands in real estate are divided between Keserwan and El Metn to be a bridge of communication between them, which is also divided between Zouk Mosbeh and Zouk El Kharab. In demographic terms, the valley is only called Zakrit by excellence, in which agriculture workers from Zakrit and some of their neighbors sons of Mazraat Yachouh, came down to form an agricultural society that produces many kinds of fruits and vegetables, especially lemon, that fills the valley’s spring with its fragrances. Due to the fact that the sons of Zakrit and their neighbors are the sons of God, they refused to dwell the valley without having a church that can get them closer to the Great Creator, therefore they built their church in the middle of the valley and they called it the church of Saint Anne, after the name of our mother Mary the virgin.

While the invaders in the distant past built bridges between the two shores of the river to be able to colonize the country, the sons of Nahr El Kalb also built bridges, but in order to link between the two shores of the river to facilitate their transition to their orchards and the transfer of its products to the only road on the east side of the river. If you would like to know how many bridges there are, then we have three historical bridges and three that are built with the assistance of the people of the town and one built to facilitate the dragging of water to the Capital Beirut through the channel extended from Jeita and Kashkoush headwaters to the refining plant in Dbayeh.

 

separator

 

عبر طريق عام بكفيا

إذا كنت متجها صعودا من أنطلياس باتجاه بكفيا فلن تجد صعوبة في الوصول إلى زكريت. ففي منتصف الطريق عند منطقة اليسار-مزرعة يشوع سوف تجد عدة مفترقات طرق توصلك إلى طريق مزرعة يشوع – بيت شباب، وما إن تعبر مسافة كيلومتر واحد على هذا الطريق ستجد مفترقا يوجهك نزولا نحو زكريت. ولكن.. لا يمكنني أن أحدد لك المكان الذي تكون فيه قد وصلت إلى زكريت لأن منازل بلدتي زكريت ومزرعة يشوع يتصل بعضها بالبعض الآخر بحيث يجد بعض الأهالي صعوبة في رسم حدود البلدتين، وبالطبع لا يمكن إلا لخبير في الشؤون العقارية تحديدها لك. ولن يكون مستغربا إذا علمنا أن منزل المرحوم يوسف حنا الحايك، وهو أحد منازل بلدة زكريت، منقسم عقاريا بين البلدتين فالمدخل يتبع لبلدة مزرعة يشوع وباقي المنزل لبلدة زكريت. وهذا ما دفع العاملين في المساحة في الخمسينيات إلى إحداث تغيير طفيف للحدود من أجل جعل المنزل المذكور بكامله ضمن أراضي زكريت

Through Bikfaya

If you’re heading up from Antelias toward Bikfaya you will not find any difficulty to reach Zakrit. In the middle of the road at the left region Mazraat Yachouh, you will find several crossroads that can lead you to Mazraat Yachouh-Beit Shabab road, and as soon as you pass a one kilometer distance on this road, you will find a crossroad that takes you down toward Zakrit. But…I can not specify the place when you arrive to Zakrit, because houses of both Zakrit and Mazraat Yashouh are adjacent to each other, so that some town folks find it hard to draw the border lines of the two regions, and of course, only an expert in real estate can identify it for you. It will not be surprising if we knew that the house of the late Youssef Hanna El Hayek, which is one of Zakrit houses, is divided in real estate between the two towns; the entrance goes to the town of Mazraat Yachouh and the rest of the house goes to the town of Zakrit, this prompted the workers in the cadastral in the fifties to make a slight change to the border in order to make the mentioned house as a whole within the territory of Zakrit.

Etymology / اسمها

يفيد المحلّلون والمؤرّخون وعلماء اللغات الساميّة أيضا أن المحلة المسمّاة زكريت كانت مسدودة وممتنعة على الناس، لأنها كانت بحسب اعتقادهم مركزاً للرّقى والسحر، ولاستحضار الجن والأرواح الخبيثة التي كانوا يعتقدون بوجودها في تلك المنطقة الجبلية المشرفة على وادي نهر الكلب، وكانت الأرواح تلك تخيف الناس وترعبهم. وان الصخور القديمة والنواويس الحجريّة لا تزال شاهدة على حضارات قديمة تعاقبت على منطقة نهر الكلب

ويجمع المؤرخون على إرجاع اسم زكريت إلى السريانية، على الرغم من وجود عدد من النواويس الفينيقية التي تنتشر في داخلها وعلى أطرافها خاصة في تلة دير مار عبدا المشمر (حوالي خمسة عشر مترا جنوب – شرق العرزال المبني غرب الدير). ويقول الأب يوحنا صادر الأنطوني في كتابه “CROIX ET SYMBOLES DANS L’ART MARONITE” إن كلمة زكريت سريانية الأصل وترجع إلى كلمة “zagrito” السريانية ومعناها بالعربية “المنعزلة”، فيما ينسب بعض المؤرخين الاسم إلى أحد الحبساء الذي سكن أحد معابدها في القرن الخامس ميلادي، بني على أنقاضه دير مار يوحنا. وقد كان اسم ذلك الناسك “يوحانون زغورتو” أي يوحنا الصغير والشديد البأس، فجاءت تسمية البلدة باسمه. ويذهب مؤرخون آخرون مذهب الأب يوحنا صادر ليعيدوا اسم زكريت إلى السريانية أي “المسدودة” و “الممتنعة”. وإن ما يعطي أرجحية لهذا التفسير كونها في الواقع واقعة بين تلتي المشمّر وطاميش ما يدعم الفرضية الأخيرة. وتدعم هذه الفرضية كذلك التسميات السريانية المنتشرة في أجزائها. فمنطقة القرقوف التي تلاصق مدافن البلدة وكنيسة سيدة الوردية تعود تسميتها إلى كلمة القرقوف السريانية التي تعني بالعربية “القمّة” أو “النقطة الحادة” وهذا ما يدل علي الانحدار الكبير الممتد من الكنيسة إلى كوع مار عبدا، وإلى جانب القرقوف نجد منطقة “عينيمؤ” أي عين الماء في السريانية ولا تزال هذه العين تدرّ ماء ولكن في فصل الشتاء فقط.وكذلك “عين المسلامي” على الحدود بين زكريت ودير طاميس ومعناها بالعربية “عين أم سلامة” و”عينيمير” أي عين المير الموجودة بين الحدود الجنوبية لزكريت والمنطقة الصناعية الملاصقة في مزرعة يشوع وقد اختفت هذه العين نظرا لكثرة المباني الصناعية المشيدة في المنطقة

كما تعيد مصادر أخرى أصل الاسم الى كلمة زْكَرْ السريانيّة أي (زُوكْرُو)، وجمعها (زُوكُرِيه)، وتعني “دعا الجان” ؛ أي المحلّة المفعمة بالرّقى والجان (زَوكُرِيه)، وقد تحرّفت الكلمة لاحقا، وانقلبت الهاء في آخرها إلى التاء المربوطة، لتلفظ مع مرور الزمن مع التاء الطويلة فتصبح زَكْرِيتْ

وهنا لا بد من الإشارة بأن منازل زكريت كانت تتجمع في الماضي البعيد حول ينابيع المياه المنتشرة ضمن مثلث زكريت – المشمّر – طاميش لذلك نجد عددا من الخرائب قرب عينيموء وعين المسلامة وعين الصيفي في الوادي أسفل تلة طاميش وقد سميت كذلك لأن مياهها كانت تستمر بالتدفق حتى خلال فصل الصيف وقد جعل ذلك من الأراضي المحيطة بها أراض زراعية منتجة للتوت تجمع حولها المنازل والأهالي الذين يعنون بتربية دود القز

 

According to analysts, historians and scholars of Semitic languages ​​also, Zakrit was blocked and refrained from people, because according to their believes it was a center of voodoo and magic, and a place to evoke the jinn and evil spirits that they believed they existed in those mountainous areas overlooking the valley of Nahr El Kalb, and those spirits used to scare people and Terrify them. The ancient rocks and stones still remain a witness to the ancient civilizations that formed a succession over Nahr El Kalb region.

Historians agree to return the name of Zakrit into Syriac, although there are few number of ancient Phoenician coffins that are spread within and on the edges, especially in the hill of Saint Abda Al Moushammar (about fifteen meters South – East Aerzal built at the West side of the monastery).

Father John Sader Al Antouny says in his book “CROSS AND SYMBOLS IN THE ART OF MARONITE” (CROIX ET SYMBOLES DANS L’ART MARONITE), the word Zakrit is originally Syriac and it goes to the Syriac word “Zagrito”, and it means in Arabic “isolated”, while some historians stocked the name to a hermit who lived in one of its temples in the fifth century A.D. and the Saint John monastery was built on its ruins. That hermit “Youhanoun Zghorto”, meaning deep desperate little John, so they called this town by his name. Other historians agree with Father John Sader to keep Zakrit name in Syriac which is the “dead end” and “abstaining”. And what gives strong probability for this explanation, is Zakrit being located between the hills of Al Moushammar and Tamish, what supports the last hypothesis, which supports as well the Syriac labels scattered in its parts. The name of Karkouf region that is adjacent to the cemeteries of the twon and the church of Our Lady of the Rosary goes to the Syriac word Al Karkouf which means in Arabic “peak” or “the acute point” this shows the big declension extending from the church to Saint Abda road, and near Karkouf, we can find “”Aenemuk” region, the fountain of water in Syriac, and this fountain still spurts water, but only in winter. As well as the “Muslami fountain” located on the borders between Zakrit and Tamish monastery and it means in Arabic “the fountain of Salama’s mother” and “Aenemer”, which is the fountain of El Mir located between the southern border of Zakrit and industrial zone adjacent to Mazrahet Yashouh, but this fountain has disappeared due to the large industrial buildings constructed in the region.

Other sources also bring back the origin of the name to the Syriac word “Zukro”, or “Zukrih”, it means “imprecation of the jinn”, which is the section crammed with magic and jinn “Zukrih”, the word later has been misstated and the letter H in the last flipped to strapped T so that it is pronounced with the passage of time with long T, and became Zakrit.

Here it must be noted that the houses of Zakrit used to assemble in the distant past around water fountains spread within the triangle of Zakrit – Al Moushammar – Tamish, Therefore, we find a number of ruins near Aenemuk and Muslama fountain and Sayfi fountain in the valley downhill of  Tamish, it has been named so, because its waters used to continue to flow even during summer times, this has made the surrounding lands productive farmlands in berries gathering around houses and people who raise silkworms.

Zakrit Origins / نشأتها

كانت زكريت مأهولة قبل سيطرة المماليك وإحراقهم ونهبهم منطقة كسروان التي كانت آنذاك تضمّ زكريت وسائر قرى قاطع بيت شباب، وبكفيا، وبرمّانا، وغيرها من المناطق، قبل سنة ١٣٠٥

وقد عاد السكن إليها بعد دخول العثمانيّين إلى لبنان سنة ١٥١٦. فنزح إليها جمع من عائلة حبقوق (تفرعت منها عائلة مرقص)، وآخر من عائلة الحوّاط، ومن عائلة يمّين، ثمّ من عائلتي الحايك وغصوب من بيت شباب، وفي منتصف القرن العشرين أتي أغسط الملك المتفرعّ من عائلة البجّاني في الفريكة وسكن زكريت بعد زواجه من أمينة دياب مرقص فأضيفت بذلك عائلة الملك إلى عائلات زكريت

وفي القرن السابع عشر عمل أبناء حبقوق والحوّاط ويمّين على تجديد دير مار يوحنا زكريت، وسنشير إلى ذلك في النشرة حول تاريخ دير مار يوحنا زكريت

وفي شهر شباط ١٨٦٥، كتب الخوري جرجس الحوّاط: ان عدد أهالي زكريت هو مائتان وثلاثون نسمة

Zakrit was inhabited before the dominance of Al Mamalik and their combustions and robbing Keserwan area, which included back then Zakrit and other villages of Beit Shabab, Bikfaya, Bremena and other areas before year 1305.

Living in Zakrit was back after the Ottomans entered Lebanon in year 1516. So a sum of Habkouk family (branched from it the Morcos family), migrated to Zakrit, and others of the El Hawat and Yammine family, then my family El Hayek and Ghossoub of Beit Shabab, and in the mid-twentieth century, August Al Malek branching from family El Bejani in Fraiky came and lived in Zakrit after marrying Amina Diab Morcos, so the family Al Malek was added to Zakrit families.

In the seventeenth century, sons of Habkouk, El Hawat and Yammine worked on renewing the Saint John monastery of Zakrit, and we will refer to this in the bulletin about the history of the monastery of Saint John in Zakrit.

In February 1865, our Father Gerges El Hawat wrote: the number of people in Zakrit is two hundred and thirty.

Location / مركزها

تعتبر زكريت إحدى بلدات المتن الأوسط وهو ما كان يعرف في الماضي بـ”قاطع بيت شباب”، ويتراوح ارتفاعها عن سطح البحر ما بين ١۰۰م في منطقة الصيفي و٣۰۰م في أعالي البلدة. يحدها من الغرب ملتقى تلتي طاميش والمشمّر، ومن الشمال مغارة جعيتا وخراج بلدة قرنة الحمراء، ومن الشرق بلدة مزرعة يشوع التي تستقبل قسما هاما من أهالي زكريت ضمن منطقتها العقارية، فيما تحدها من الجنوب المنطقة الصناعية في مزرعة يشوع وبلدة ديك المحدي المجاورتين

تبعد زكريت ۲۱ كلم عن العاصمة بيروت، وهي حسب تحديد المهندس الفرنسي “إيكوشار” تتبع عقاريا منطقة “بيروت الكبرى”، كما تبعد حوالى ٢٦ كلم عن بعبدا، مركز محافظة جبل لبنان، وتبعد عن جديدة المتن، مركز قضاء المتن والمحكمة والدرك، حوالى ۱٥ كلم، وتبعد أيضا ۱۰ كلم عن مخفر درك بكفيا

يشكل أبناء زكريت ثلاثة تجمعات إضافة إلى سكان البلدة، فالقسم الأول منهم أي سكان مزرعة يشوع (حولي ٥۰ منزلا) يمثّل امتدادا لمنازل زكريت داخل خراج بلدة مزرعة يشوع، والقسم الثاني يمثّل سكان مخاضة نهر الكلب (حولي ٥۰ منزلا) الذين يتبعون عقاريا ذوق الخراب وذوق مصبح. وهذه المنطقة سكنها أبناء زكريت في الماضي بعد أن زرعوا أرضها بالليمون الحلو وغيره من مزروعات السقي، وبنوا فيها بيوتا زراعية. ولدى قيام الفرنسيين ببناء قناة لجر المياه من مغارة جعيتا إلى محطة الضبية ومنها إلى بيروت بنى مهندس المشروع كنيسة على اسم القديسة حنة في الوادي فتحولت فيما بعد البيوت الزراعية إلى مساكن يقطنها المزارعون صيف شتاء. ويتمثّل القسم الثالث في أهالي البلدة المنتشرين بين الضبية وأنطلياس والذين انتسب قسم منهم إلى هذه البلدات وترشحوا إلى المراكز القيادية فيها، ومن بينهم من هم من آل الحايك وآل يمين، وقد عرف منهم ميشال صالح (يميّن) الذي أصبح مديرا لمصلحة مياه بيروت. أما القسم الأكبر والغائب عن زكريت فيتمثّل في المهاجرين القدامى والجدد. فالمهاجرون القدامى غادروا إلى بلدان أميركا اللاتنينية وخاصة البرازيل والأرجنتين فأنشأوا في الأرجنتين بلدة باسم “زكريت” قرب مدينة مندوسا، ولكن تواصلهم مع أقاربهم في البلدة أصبح إلى حدّ ما إفراديا بسبب تخلي الأبناء والأحفاد عن اللغة العربية وغياب الكبار منهم بسبب الوفاة

تتأسس حاليا في أسفل البلدة تجمعات سكانية كثيرة أتت من خارج البلدة نتيجة للطفرة العمرانية هناك. ومن المتوقع أن يزيد عدد الوافدين المقيمين في السنوات القادمة عن عدد الأهالي، ولذا تقوم البلدية بإحصاء سكاني من أجل التعرّف إلى المقيمين الجدد وتنظيم حسن استقبالهم وكذلك من أجل إدارة البلدة بشكل جيد

والجدير ذكره أن زكريت كانت تعرف بالقاطع من قبل أهالي كسروان نظرا لوجودها في المقلب الآخر من النهر بالنسبة لهم وعليهم عبور الجسور المبنية فوق النهر للوصول إلى زكريت المجاورة لبلدة جعيتا

 

Zakrit is considered one of the East Metn towns, what was known in the past “partition of Beit Shabab”, with an altitude above sea between 100 m in Sayfi region and 300 m in the upper town. Bounded on the West the junction of both hills Tamish and Al Moushammar, and on the North Jeita Grotto and the partition of Cornet El Hamra, and on the East Mazraat Yachouh that receives a big part of people from Zakrit within its real estate region, and also bounded on the South the industrial zone in Mazraat Yachouh and its neighbor town Dik El Mehde.

Zakrit is 21 km away from the Capital Beirut, and according to the French architect “Ekoshar”, in real estate it goes to the “Great Beirut”, it is also 26 km away from Babda, the province of Mount Lebanon, and away from Jdeideh El Metn, center of judiciary of El Metn and court and police about 15 km, and also about 10 km away from the Bikfaya police station.

Sons of Zakrit form three communities, in addition to the town’s residents, the first part of them which are Mazraat Yachouh residents (around 50 houses) represents an extension to the homes of Zakrit inside the partition of Mazrahet Yashouh, and the second part represents a population of the river city of Nahr El Kalb (around 50 houses) who follow in real estate Zouk El Kharab and Zouk Mosbeh.

Sons of Zakrit inhabited this region in the past after they planted its land in sweet lemons and other watering crops and built farm houses in it. When the French built a canal to drag water from Jeita Grotto to Dbayeh station then to Beirut, the engineer project manager built a church under the name of Saint Anne in the valley, so the farm houses later transformed into summer and winter houses for farmers. The third part represents the town’s people scattered among Dbayeh and Antelias, who some of them joined these towns and were nominated to the leadership positions in them, including El Hayek and Yammine, and Michel Saleh Yammine who was one of them and has been known and became Director of the Water Authority of Beirut. The biggest absent part from Zakrit represents the old and new migrants. The old ones left to the countries of Latin America especially Brazil and Argentina, so they established in Argentina a town called “Zakrit” near the city of Mendosa, but their communication with the relatives of the town became to some extent individual because of the abandonment of children and grandchildren of the Arabic language and the absence of adults due to death.

Currently many communities that came out of the town as a result of the construction boom there are formed at the bottom of the town, it is expected that the number of expatriates will increase in the coming years residing the number of the original citizens, therefore the municipality is doing statistics for the population in order to identify new residents and organize good reception as well as for the well management of the town.

It is worth mentioning that Zakrit was known as the partition by the people of Keserwan, due to their existence in the other side of the river for them, and because they have to cross the bridges built over the river in order to reach Zakrit neighboring Jeita.

Zakrit Sections / أقسامها

كما سبق وذكرنا، يمكن تقسيم زكريت إلى ثلاثة تجمعات سكانية، إضافة إلى المنطقة الموجودة في أسفل البلدة والمتأثرة بالطفرة العمرانية التي بدأت في العام ۱٩٩٥ نتيجة قيام مشروع ديارنا، وعادت فتجدّدت في بداية القرن الواحد والعشرين بين منطقتي الضهر وعينيمؤ المجاورتين لمشروع ديارنا. هكذا نشأت مناطق زكريت البلدة، ومشروع ديارنا، وخراج بلدة مزرعة يشوع، ومخاضة نهر الكلب

منطقة زكريت البلدة

 هي المنطقة الممتدة بين كنيستي سيدة الخلاص وسيدة الوردية والتي يقطنها نصف سكان زكريت تقريبا. وتعرف هذه المنطقة ببيوتها القديمة وشوارعها الضيقة، وأكثرية قاطنيها من عائلات يمّين ومرقص والملك.

منطقة خراج بلدة مزرعة يشوع

 يتألف هذا القسم من أبناء زكريت الذين قاموا بشراء أراض من أهالي مزرعة يشوع لقربها من طريق عام بكفيا حتى وصل هؤلاء إلى شارع كنيسة مار مارون وهي كنيسة الرعية في مزرعة يشوع المجاورة. يشكّل سكان هذا القسم حوالي ربع سكان زكريت وجلّهم من عائلات يمّين ومرقص وغصوب والعشي والحواط. ويمثلون نقطة ، التقاء مع جيرانهم أبناء مزرعة يشوع وتميّز في العلاقة معهم. وقد دفع ذلك العديد من أهالي البلدتين المترابطتين للتفكير في دمج بلديتي مزرعة يشوع وزكريت في بلدية واحدة.

منطقة زكريت الجديدة

 هذه المنطقة هي حديثة العهد في زكريت، وقد كانت في الماضي مجموعة من العقارات يملكها آل جبور، حيث كانوا سابقا يقيمون فيها مزارع للدجاج سبق أن أنشأها جورج فرح. وفي العام ۱٩٩٥ وضعوا تصميما لبناء ٩٩٩ شقة سكنية على هذه العقارات كافة، لكن مشروعهم توقّف في منتصف الطريق على أثر أزمة مالية مروا بها بعد أن بنوا أكثر من مئة شقة سكنية في المنطقة العليا من عقاراتهم، وإثر ذلك بدأت عملية بيع الأراضي التي يملكها آل جبور. وقام المالكون الجدد ببناء مجموعة كبيرة من الأبنية غطت حوالى الخمسين بالمئة من مجموع العقارات، وما تزال هذه الطفرة العمرانية مستمرّة حتى يومنا هذا. وسوف يحدث هذا، بلا شكّ، تغييرا ملحوظا في الخريطة الديمغرافية للبلدة لأن أكثرية ساكني هذه الشقق هم من خارج أهالي زكريت، ما يحوّل بلدة زكريت إلى مدينة صغيرة كما حدث لبلدة مزرعة يشوع المجاورة.

منطقة مخاضة نهر الكلب

 المخاضة تمثل التجمع السكاني لأبناء زكريت الذين انتقلوا قديما للعيش ضمن اراضيهم الزراعية في وادي نهر الكلب. وقد عرفت أقسام الوادي تسميات عدة منها المخاضة والزيرة وساحة الجسر والسدّ والزاروب وغيرها. وساحة الجسر المعروفة سابقا بحي الزيرة وتعني بالعربية المكان الضيّق، هي المنطقة التي تحيط بجسري الاسمنت والحديد المتجاورين والموجودين في أول البلدة لناحية زكريت، وقد تم بناؤهما من قبل الفرنسيين لجر مياه مغارة جعيتا إلى الضبية. وجميع ساكنيها من آل يمّين. وفي هذا المنطقة يضيق مجرى النهر وتنخفض مساحة الأراضي الزراعية. أما المخاضة، وكلمة المخاضة هذه هي كلمة عربية ومعناها المخاض أي المكان الذي تلتقي فيه مياه النهر الآتية من الأماكن المرتفعة بالمياه الهادئة حيث يكون النهر منبسطا لا انحدار فيه، فتبدأ من كنيسة القديسة حنة حتى محلة السد أي المكان الذي بني فيه سد عديم الهندسة استخدمه الأهالي للانتقال إلى الضفة الأخرى من النهر الواقعة ضمن منطقة ذوق مصبح العقارية. وتحتوى هذه المنطقة اليوم على عدد من المطاعم إضافة إلى بعض الأبنية السكنية المتناثرة الموجودة في حي الزاروب أي الممر الضيّق. أما منطقة القناطر الموجودة في أسفل البلدة فقد عرفت بهذا الاسم نتيجة وجود جسر القناطر المؤلف من ثلاث عشرة قنطرة. وهذا الجسر يحمل على ظهره قناة جر المياه من مغارة جعيتا إلى الضبية.

وهنا لا بد من الإشارة إلى قيام أبناء المخاضة ببناء عدة جسور من الباطون لتسهيل انتقالهم إلى الضفة الكسروانية من النهر، وقد عرف منها: جسر تريز البدوي قبالة كنيسة القديسة حنة، وجسر عبدو الحايك على بعد مئة متر من الأول، وجسر ميشال طنوس قبالة جسر القناطر، والجسر الأخير المعروف بجسر آل جبرايل وهو آخر جسر بين الجسور التي بناها الأهالي باتجاه الأتوستراد الساحلي

 

As we mentioned before, Zakrit can be divided into three communities, in addition to the area located at the bottom of the town and affected in the boom construction that began in 1995 as a result of doing the Diyarina project and it is returned and renewed at the beginning of the twenty-first century between the two areas of Al Dahr and Aenemuk neighboring Diyarina. This is how the areas of Zakrit, Diyarina, the partition of Mazrahet Yashouh and the river city of Nahr El Kalb were emerged.

Zakrit area town

It is the area extended between the two churches of Lady of Salvation and Lady of the Rosary and it is inhabited by almost half of Zakrit population. This area is popular in its old houses and narrow streets, and the majority of its residents are from Yammine, Morcos and Al Malek families.

The partition area of Mazraat Yachouh

This section consist sons of Zakrit who have purchased lands from people of Mazrahet Yashouh because these lands are close to Bikfaya highway, until they reached the street of Saint Maroun church which is the parish church of the neighboring Mazraat Yachouh. This population constitutes about the quarter of Zakrit residents and mostly from the families of Yammine, Morcos, Ghossoub, Ashi and El Hawat. They represent a convergence with their neighbors in Mazraat Yachouh and uniqueness in relationships between each other, this prompted many residents of the two coherent towns to think on merging the municipalities of Mazraat Yachouh and Zakrit in one municipality.

New Zakrit area

This area is a modern epoch in Zakrit, it has been in the past a set of real estate owned by Al Jabour, where formerly they did inside of it farms for chicken that were already established by George Farah. In 1995 they put a layout to build 999 apartments on all this property, but their project stopped before it got completed because they went through a financial crisis after they built more than a hundred apartments in the upper area of ​​their properties, and subsequently the process of sale of land owned by Al Jabour began. While the new owners built a large set of buildings that covered about fifty percent of the total real estate, and this construction boom still continues to this day. No doubt, this will make a remarkable change in the demographic map of the town because the majority of the residents of these apartments are not from Zakrit, which will converts Zakrit, to a small town such as happened to the nearby town of Mazraat Yachouh.

River city of Nahr El Kalb

The river city represents the population of sons of Zakrit who moved in the past to live near their farmlands in the valley of Nahr El Kalb. Sections of the valley have been named by several labels such as river city, Zeera, square of the bridge, the dam, the alley, etc… the formerly known bridge square in Zeera neighborhood which means in Arabic the narrow place, is the region that surrounds both neighboring bridges, cement bridge and iron bridge located at the beginning of the town at the side of Zakrit, and they were both built by the French to drag the water of Jeita Grotto to Dbayeh. And all its inhabitants are from Yammine family. In this region, the riverbed narrows and the area of agricultural land decreases. As for the river city, it is an Arabic word and it means parturition; the place where the river water coming from high places with cool water and the river is wide with no declination, so it starts from Saint Anne church even the section of the dam, the place where it was built in it a bad engineered dam used by people in order to move to the other riverside located within the real estate area of Zouk Mosbeh. Today this area contains a number of restaurants as well as some scattered residential buildings in the neighborhood of the alley or the narrow path. The arch region located at the bottom of the town is known by this name because as a result of the existence of an arch bridge formed from thirteen arches. This bridge carries on its back the canal of dragging water from Jeita Grotto to Dbayeh.

Here we must refer to the construction of many cement bridges made by the sons of river city in order to facilitate their transition to the Keserwan riverside of the river, such as: Bedouin Therese Bridge facing Saint Anne church, Abdo El Hayek Bridge just a hundred meters from the first, Michel Tannous Bridge facing the arch bridge and the last bridge known as the El Gebrayel Bridge, and it is the last bridge between the bridges built by the people of the town toward the coastline highway.

Zakrit Families / عائلاتها

يعتقد ان عائلة حبقوق كانت تسكن زكريت قبل عام ۱٣۰٥ اي قبل نكبة كسروان. وقد هرب هؤلاء الى بلدة بشعلة في بلاد جبيل ثم عادوا الى البلدة مع العديد من العائلات التي تكوّن الجسم السكاني لزكريت. ويسود الاعتقاد ان آل حبقوق قد انتقلوا من زكريت الى بكفيا حيث اختلفوا مع اهلها وتركوها الى عربة قزحيا في قضاء زغرتا. ومن لم يغادر من هؤلاء بدّل عائلته او هي تغيّرت عفويا بفعل التحوّل الى الكنية. وهم يشكلون اليوم، على ما يبدو, افراد عائلة مرقص. ومما يساعد على هذا الاعتقاد ان عائلة مرقص لا يوجد منها أحد في باقي بلدات ما سمّي بقاطع بيت شباب كما هي حال عائلات يمّين وغصوب وحوّاط مثلا. ونظرا لكثرة الاسماء المتطابقة في البلدة اضطرّ اهلها الى أن ينادي بعضهم البعض بإضافة اسم الأب أو الكنية إلى اسمه, مما ادّى الى تفرّع العائلات الزكريتية وظهور عائلات جديدة مثل عائلات غنطوس وفارس وصالح وعبدالله وحاتم ونهرا وراضي ونصّار والخوري حنّا وريشا. وجميع هذه العائلات متفرّعة من عائلة يمّين وكذلك عائلة العشّي المتفرّعة من عائلة غصوب وعائلة ابو غيزان وابو انطون المتفرّعتين من عائلة الحايك. وسنتطرّق الآن الى اصول هذه العائلات حسب نسبتها العددية في البلدة، بدءا بالعائلة الأمّ وانتهاء بالفروع

:عائلة يمّين

تشكّل عائلة يمّين في زكريت حوالي ثلثي عدد السكان، وهي في اساسها مكوّنة من افراد عائلة يمّين الإهدنيّة الذين تركوا اهدن منذ العام 1510 الى بيت شباب وزكريت وذوق مكايل, ويروى أن هؤلاء كانوا يديرون طاحونة للقمح في بلدة اهدن في شمالي لبنان فضبطوا افرادا من آل عوض يسرقون القمح من الطاحونة التي كانوا يملكونها في ذلك المكان مما أدّى الى عراك بينهم فقتلوهم في المكان وتوزّعوا على بلدات ذوق مكايل وزكريت وبيت شباب وعين دارة في الجبل وكوكبا في الجنوب. ثم لحق بهم آخرون سنة 1643 فأصبحوا يشكلون اكثريّة داخل بلدة زكريت. وقد اشتهر منهم في تلك الايام حبيب يمّين الزكريتي الذي اتقن اللغات السريانيّة والالمانيّة والعربيّة والفرنسيّة وسافر الى اوروبا واقام في المانيا حيث نقل الى الالمانية بمعاونة الاب الفرد اليسوعي تاريخ ابن خلدون. كما برز ايضا ابن اخيه اسعد الذي ذهب الى فلسطين بناء على طلب عمّه, وعمل فيها على اكتشاف الغاز الطبيعي والفوسفات والحمّر, ثم ارسلته الدولة سفيرا لها في تونس

:عائلة غنطوس

لقد تفرّعت عائلة غنطوس عن عائلة يمّين منذ حوالي القرن وهي تقتصر على خمسة اجيال متعاقبة. ولم يزد عدد افرادها بنسبة كبيرة نظرا لسفر معظمهم في بداية هذا القرن الى الارجنتين وبلدان اميركا الجنوبيّة. وكان قسم من افراد هذه العائلة في الماضي القريب لا يزال يحتفظ باسم العائلة الأمّ على تذكرة هويّته وهم اصبحوا اليوم بمجملهم يؤلفون عائلة غنطوس. وتقوم جماعة آل يمّين في لبنان حاليا بمحاولة اعادتهم مع غيرهم من الفروع الى احضان العائلة الأمّ, وجدير بالذكر أن هذه العائلة – الفرع هي مقتصرة على خمسة اخوة وابنائهم

:عائلة مرقص

يعتقد أن عائلة مرقص هي فرع من عائلة آل حبقوق الذين تحوّلوا الى سلالة مخلوف البكفاويّة وعادوا الى زكريت مع باقي العائلات الاخرى في القرن السادس الميلادي. وقد كانت عائلة مرقص في الماضي القريب تعتبر العائلة الثانية في البلدة بعد عائلة يمّين من حيث العدد، لكنّ هجرة عدد كبير من افرادها ابان الحربين العالميّتين الاولى والثانية أدّت الى تراجع كبير في عدد افرادها حتى اصبحت اليوم متساوية تقريبا مع عائلتي الحايك والحوّاط

:عائلة الحايك

تنتسب هذه العائلة الى جدّها الشيخ جبرايل يوسف الاهدني الذي جاء الى ذوق مكايل مع اولاده وعمل في الحياكة فلقّب بالحايك. ويقال انّ افراد هذه العائلة يتفرّعون من عائلات كثيرة عملت آنذاك في الحياكة. وقد جاء ابناء الحايك الى زكريت في القرن السادس عشر الميلادي وعرف منهم المخترع يوسف حنّا الحايك الذي اخترع ساعة خشبيّة ومضخّة لسحب المياه

:عائلة الحوّاط

وصل افراد هذه العائلة الى زكريت في القرن السادس عشر آتين من بلدة زوق مكايل الكسروانيّة المجاورة. ويعود اصلهم الى بلدة يانوح في بلاد جبيل. ويقال ان اصل هذه العائلة يعود الى عائلة عطالله وان احد جدودهم لقّب بالحوّاط لانّه كان دائما يطلب من اولاده اخذ الحيطة والحذر من الناس. وقد كان افراد هذه العائلة في الماضي يمثلون نسبة لا بأس بها من سكان زكريت، ولكنهم اليوم اصبحوا قليلي العدد نظرا لهجرة افراد العائلة ابان الحرب العالميّة الاولى

:عائلة غصوب

هم من ابناء السلالة الهاشميّة في العاقورة الذين هربوا من الحملة العثمانيّة على الشهابيين في بلاد جبيل. وقد جاء هؤلاء الى بكفيا وانتقل احدهم غصوب الى بلدة بيت شباب، ثم توزّع ابناؤه في العطشانة والشاوية والفريكة وزكريت. وقد تفرّعت عن هذه العائلة أسرة العشّي

:عائلة العشّي

انها عائلة حديثة العهد في زكريت وقد تفرّعت كما ذكرنا عن عائلة غصوب, وهي تقتصر على بعض الاخوة وأبنائهم

:عائلة الملك

هي اكثر العائلات حداثة في زكريت اذ يعود تاريخ وجودها في البلدة الى حوالي الستين سنة حين تزوّج السيّد اغسط الملك وهو اصلا من عائلة البجّاني الفريكيّة من امينة مرقص احدى بنات زكريت وسكن بين اهلها، وما لبث أن انضمّ الى عائلات البلدة واصبح ابناؤه اليوم يشكلون حيّا كاملاً لا بأس به من احيائها

 

It is believed that Habkouk family used to live in Zakrit before year 1305, meaning before the Keserwan disaster. They escaped to Bachehla town in Jbeil then returned to the town with many families who represent the population of Zakrit. It is widely believed that Al Habkouk moved from Zakrit to Bikfaya where they differed with its people and then left to Arabet Kezhaya in Zgharta. And those who did not leave, changed their family name or spontaneously was changed due to the shift to the surname, and apparently they constitute today, members of the Morcos family. What assure this is that no member of Morcos family exists in the other towns of the so-called Beit Shabab partition as is the case for Yammine, Ghossoub and El Hawat families, for example. Due to the large number of matching names in the town, the inhabitants were forced to be calling each other by adding the father’s name or the surname to the name, which led to the ramification of Zakrit families and the emergence of new families, such as families Ghantous, Fares, Saleh, Abdullah, Hatem, Nohra, Radi, Nassar, Khoury Hanna and Richa. And all of these families are branched from Yammine family, as well as the Ashi family branching from Ghossoub family, also the family of Abo Ghizan and Abo Antoine branching from the El Hayek family. We will look now to the origins of these families by numerical rate in the town, starting with the mother family and ending with the branches.

Yammine family:

This family forms in Zakrit about two-thirds of the population, which is essentially made ​​up of family members of Yammine from Ehden, who left Ehden since 1510 to Beit Shabab and Zakrit and Zouk Michael, and is told that they were running the wheat mill in the town of Ehden in North Lebanon, so they caught members of the Al Awad stealing wheat from the mill which they possess in that place, which led to a fight between each other so they killed them in that place and dispersed on the towns of Zouk Michael, Zakrit, Beit Shabab and Ain Dara in the mountain and Kawkaba in the South. Then in 1643, others followed them so they became the majority within Zakrit. Habib Yammine from Zakrit got famous back in those days, he perfected the Syriac, German, Arabic and French languages and traveled to Europe and lived in Germany where he transferred the history of Ebn Khaldoun into German with the assistance of the individual Jesuit Father. Also distinguished his nephew Asad, who went to Palestine at the request of his uncle, and he worked on the discovery of natural gas, phosphates and reds, then the state sent him as an ambassador in Tunisia.

Ghantous family:

This family was branched from Yammine family for nearly a century and it is limited to five successive generations. Its member’s number did not increase by a large rate due to the traveling of most of them at the beginning of this century to Argentina and the countries of South America. Part of members of this family in the recent past still retains the name of the mother family on their ID and today they form Ghantous family. Yammine group is currently trying in Lebanon to bring them back with the other branches to the embrace of the mother family, and it is worth mentioning that this family – the branch is limited to five brothers and their children.

Morcos family:

It is believed that this family is a branch of the Habkouk family who turned into the ancestry of Makhlouf in Bikfaya and returned to Zakrit with the rest of the other families in the sixth century AD. Morcos family was in the recent past considered the second family in the town after the Yammine family in terms of numbers, but the migration of a large number of its members during World Wars I and II led to a significant decline in the number of its members to become today almost equal with El Hayek and El Hawat families.

El Hayek family:

This family is affiliated with its grandfather Sheikh Gebrayel Joseph from Ehden who came to Zouk Michael with his children and worked in the knitting, so he was titled El Hayek. It is said that members of this family are branched from many families who worked in knitting back then. Hayek sons came to Zakrit in the sixteenth century AD and the inventor Youssef Hanna El Hayek, who invented a wooden clock and a pump to drag water, got famous.

El Hawat family:

Members of this family arrived to Zakrit in the sixteenth century coming from the nearby town of Zouk Michael of Keserwan. Their origin goes back to the town of Yanouh in Jbeil. It is said that the origin of this family goes back to the Atallah family and one of their grandparents was titled El Hawat for he always used to ask from his children to take caution of people. The members of this family in the past, represented a significant proportion of Zakrit residents, but today they have become few in number due to the migration of family members during the First World War.

Ghossoub family:

They are the sons of the Hashemite ancestry in Akoura who escaped from the Ottoman campaign on the Shihabaon in Jbeil. They came to Bikfaya and one of them from Ghossoub family moved to the town of Beit Shabab, and then his sons got distributed in Atshane, Chaoui, Fraiky and Zakrit. It has been branched out of this family the Ashi family.

El Achi family:

It’s a recent family in Zakrit that has been branched out from Ghossoub family as we mentioned before, and it is limited to some of the brothers and their children.

Al Malek Family:

It is the most recent family in Zakrit, the date of its existence is about sixty years old, when Mr.August Al Malek originally from Al Bejjani family in Fraiky married Amina Morcos one of zakrit girls and dwelt among its people, and soon he joined the families of the town and his sons today form an entire good neighborhood.